2013-10-04

عاجل وخطير جدا الرجاء النشر على اوسع نطاق محمد صالح الحدري: وهجوم مرتقب على تونس ب30 ألف مقاتل


عاجل وخطير جدا الرجاء النشر على اوسع نطاق محمد صالح الحدري: وهجوم مرتقب على تونس ب30 الاف مقاتل

كشف محمد صالح الحدري رئيس حزب العدل والتنمية، في حوار مع صحيفة التونسية اليوم الخميس 03 أكتوبر، عن اسباب انتقاده المتواصل لحرة النهضة حيث أوضح أن الفترة التي قضاها في السجن، جعلته يحتك بجل قيادات حركة النهضة، فقد قضيت 8 سنوات وعرفت الكثير منهم مثل الحبيب اللوز والعجمي الوريمي وعلي لعريض والصحبي عتيق وتجربة السجن تجعلك تعرف الأشخاص جيدا واضاف ما صرّحت به نزر قليل، ولو كنت أتحامل لبحت بكل ما اعرفه ،ولكن هناك عدة حقائق ربما ستكشف في الوقت المناسب، أما أسباب نقدي المتواصل فتعود الى أنهم خانوني وطعنوني في الظهر. وتابع الحدري متحدثا عن السبب الرئيسي لهذا العداء قائلا: "حزب العدل والتنمية" لديه ممثلون في بلجيكا وهؤلاء الأشخاص لديهم علاقات جيدة بالإتحاد الأوروبي كما ان لديهم عدة أنشطة هناك وعرضوا عليّ برنامجا لتمويل الإقتصاد التونسي بالطريقة الإسلامية وعن طريق تجميع الأموال من التونسيين بالخارج ،وإتفقنا على إرسال الأموال بعد حصول اتفاق مع وزارة المالية ودراسة جدوى المشاريع لكي لا تحتاج بلادنا الى الإقتراض ،وهذه الأموال تناهز الـ 20 مليار دينار أي ما يعادل ميزانية تونس، هذه الأموال يتم إيداعها في ظرف سنة في تونس وجهزت الوثائق وطلبت لقاء رئيس الحكومة في فترة «حمّادي الجبالي» وطلبت أيضا لقاء راشد الغنوشي وبقيت أنتظر لكن مضت 8 أشهر ولم أتلق أي رد...ثم التقيت راشد الغنوشي في مؤتمر النهضة بالكرم وتحدثنا ورحب بي ،وإعتبرني يومها ضيف شرف وبقيت معهم الى ما بعد منتصف الليل" . وأبرز "المؤلم وما حزّ في نفسي كثيرا، انه في نفس اليوم تم إرسال وزير من «النهضة» إلى أصدقائي في الحزب ببلجيكا وطلب منهم التعامل معهم مباشرة وسألهم لماذا يتعاملون معي وليس معهم ؟وأجابهم صديقي انه لا يثق فيهم وانه لا يعرف مآل تلك الأموال وبالتالي يشترط حضوري في تراتيب وأعمال اللجنة التي ستشرف على هذا الموضوع". وفي سياق تصريحاته حول الجماعات الإرهابية كشف أيضا "لو كانت هناك مغالطات للرأي العام، لتم تفنيد ما قلته فلا وزارة الداخلية ولا الدفاع كذبت ما صرّحت به ،كما ان وزارة الداخلية سبق لها أن أشارت الى تواجد "أبو عياض" في ليبيا ،أمّا في ما يتعلق بوجود 30 ألاف



 مجاهد في منطقة «الزنتان» فإن ما قلته حرفيا هو ان ابو عياض موجود في منطقة الزنتان وتحديدا في معسكر يدرّب المجاهدين ،وحسب تقييمي الخاص هؤلاء الأشخاص الذين يسمّون بالـ "مجاهدين" ،أغلبهم تونسيون وهناك آخرون جزائريون وكذلك من مالي وحتى من اليمن ...وعدد الأشخاص الذين يدربهم أبو عياض يقدر بين 4 و5 ألاف شخص تحصلوا على سلاح ليبي وهذا السلاح لم تمنحه اياهم السلطة المركزية الليبية بل الكتائب الليبية. وللإشارة فإن الكتائب الليبية لا تخضع لأية سلطة وهو ما سهلّ تواجد "أنصار الشريعة" في منطقة "الزنتان" ،وقد وعدهم الليبيون انه في صورة الهجوم على تونس فإنه ستتم مساعدتهم بنفس العدد من الكتائب وتزويدهم بالسلاّح الذي إستعملته الكتائب الليبية ،حينئذ قد يصل العدد إلى 30 ألاف شخص. وأوضح الحدري قائلا: "فإن هذا الهجوم مرتبط بعملية إرهابية كبيرة كانت ستحصل في تونس وتتعلق بشن 50 هجوما في يوم واحد على مناطق متفرقة على ان يكون التركيز على العاصمة، وكان المخطط يتعلق أيضا بقطع الكهرباء عن تونس،ولئن توصلت وزارة الداخلية الى كشف بعض الخلايا وإحباط مخططاتهم فإن هذا لا يعني ان الخطر زال ، بل هم يحاولون إسترجاع أنفاسهم وإعادة تنظيم صفوفهم، لأنهم ينتظرون الفرصة المناسبة للقيام بعمليات إرهابية. لذلك تأتي تحذيراتنا ودعواتنا للتماسك وتجاوز خلافاتنا الداخلية وإلا فلن نتمكن من مواجهتهم". وبخصوص ما يتم تداوله عن "جهاد النكاح" أشار رئيس حزب العدل والتنمية إلى أن ذلك لم يقع فقط في سوريا بل وقع أيضا في "الشعانبي" ومن أفتى به في الشعانبي هو أبو عياض ومن المصائب التي حصلت في الشعانبي ان هناك شخصا أخذ زوجته وإبنته وأهداهما الى المجاهدين في الشعانبي طلّقها ومن ينكحها من المجاهدين يتزوج بها ساعتين ويطلقها ليأت غيره فهل هذا منطقي؟وعن أي إسلام يتحدثون؟.