تم يوم أمس منع 250 حاج " صفاقسي " من السفر الى البقاع المقدسة ﻷداء فريضة الحج بعد أن تبين للديوانة التونسية أن الوثائق " مغلوطة " و ممنوعة و ترفضها السلطات السعودية بما أنها "فيزا موريطانية " و ليست تونسية .. مع العلم أن منظّم الرحلة و قائدها هو "رضا الجوادي " امام جامع سيدي اللّخمي و معلوم المشاركة يترواح بين 15 و 20 ألف دينار .
وكان الجوادي قد استحوذ بالقوة على جامع سيدي اللخمي بتنسيق مع وزير الشؤون الدينية خاصة بعد بعث العديد من الجمعيات الخيرية المشبوهة والتي تنشط في المساجد دون محاسبة اضافة الى علاقة الجوادي بتنظيم انصار الشريعة وتورطه في الاعمال الارهابية والاجرامية وهو الان محل تتبع من طرف القضاء التونسي
وسبق للجوادي تنظيم رحلات عمرة في العهد السابق بالتعاون مع شركة على ملك الطرابلسية وقام بعملية تحيل تضرر منها العديد من المعتمرين ماديا لكنه عاد بعد الثورة مستغلا الوضع الجديد ورغبة النهضة في استغلال المساجد للترويج للحركات الارهابية الوهابية وجمع الاموال عن طريق الجمعيات الخيرية والقرانية التي لا تمارس اي نشاط باستثناء جمع المال بدعوى خدمة الاسلام